الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

422

معجم المحاسن والمساوئ

ألسنتهم ، ومن أراد السلامة في الدنيا والآخرة قيد لسانه بلجام الشرع فلا يطلقه إلّا فيما ينفعه في الدنيا والآخرة » . 11 - وفي ص 183 : وقال عليه السّلام : « أكثر خطايا ابن آدم من لسانه » . كتب أهل السنّة : 12 - إحياء العلوم ج 3 ص 105 : وروى عبد اللّه بن سفيان عن أبيه قال قلت يا رسول اللّه أخبرني عن الإسلام بأمر لا أسأل عنه أحدا بعدك قال : « قل آمنت باللّه ثمّ استقم » قال قلت : فما أتقي فأوما بيده إلى لسانه . وقال : عقبة بن عامر ، قلت : يا رسول اللّه ما النجاة قال : « أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من وقى شر قبقبه وذبذبه ولقلقه فقد وقى الشر كلّه » . القبقب هو البطن ، والذبذب الفرج ، واللقلق اللسان . 13 - وفي ص 105 و 106 : معاذ بن جبل قلت : يا رسول اللّه أنؤاخذ بما نقول فقال : « ثكلتك امّك يا ابن جبل وهل يكب الناس في النار على مناخرهم إلّا حصائد ألسنتهم » . وفي المغني : رواه الترمذي وصحّحه . 14 - وقال عبد اللّه الثقفي قلت : يا رسول اللّه حدّثني بأمر أعتصم به فقال : « قل ربّي اللّه ثمّ استقم » قلت : يا رسول ما أخوف ما تخاف عليّ فأخذ بلسانه وقال : « هذا » . وفي المغني : رواه الترمذي وصحّحه . 15 - روى أن معاذا ، قال : يا رسول اللّه أي الأعمال أفضل فأخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لسانه ثمّ وضع عليه أصبعه .